مدونة شفيــر الذكــرى

بوجع بوهن وربما بفرح مُرتهن..بـِلا حَـزن بـِلا شجن وربما الوجع ولّى وارتحـل ( للكاتبه/ سُهى علي .. )

مختارات من مقالات في كلمات الجزء الثاني
لــ الشيخ الأديب / علي الطنطاوي رحمه الله وأسكنه الفردوس من الجنه

وأيضاً هناك اقتباسات في تدوينة أخرى من هذا الكتاب القيّم تجدونها هنــــــا

.


.

ألا يفهم حكام العرب في كل بلد ، أن الحرب تكون بالقلم قبل ان تكون بالمدفع ،
وتكون في الجامعه قبل ان تكون بالميدان ؟


كانت ليلة حاره من ليالي الصيف ، فجرّت عليّ حرارتها ماأطار مني نومي ونغص عليّ ليلتي ، وأقامني

الآن خائر الجسم ، دائر الرأس ثقيل الاجفان : جاءتني بعوضة ، كلما أغمضت عيني تحوم علي وتطن في
أذني ، فأنهض وأفتش عنها واستعد لها ، فلا أراها ، فأقول انصرفت لاردت ، وأحاول المنام فتعاود التحويم
والطنين ، واستمرت على ذلك الليل أكثره إلى مطلع الفجر ، فكدت أعتذر من صاحب الجريده ، وادع الكتابة
اليوم ، ثم قلت : لماذا لا أصف حالي مع البعوضه ، فأكون قد دخلت في موضوعي وانا لااشعر ؟

وإذا كانت بعوضة واحدة قد طردت النوم عني ، وسهدت عيني ، فكيف لعمري ننام ويهود في فلسطين ،

من نام على عدوه فما أقر الله عينه بمنام



نحن واليهود

هم أوقعوا الأمر ونحن رضينا بـ الامر الواقع ، وهم أخذوا ديارنا قسراً ونحن نطلب منهم السماح لنا
بالعوده إلى ديارنا ، وهم ( جمدوا ) أموالنا غصباً ونحن ( نسألهم ) أن يعيدوا إلينا أموالنا ، وهم عصوا
هيئة الأمم ونحن أطعنا ، وهم فعلوا ونحن قلنا ، وهم نجحوا ونحن خذلنا .
وهم أقل من مليون من نفايات الأمم ، ونحن سبع دول ... فيها أكثر من أربعين مليوناً !



 كأننا نحن اليهود أهل الذلة والمسكنه ، وهم العرب أولو العـــــزة والإباء ! 

ولكـــــن لا .....

لا والله ، ماذل الــــــعرب ولا عــــــزت يهود !



وإنا على ماعرفنا التاريخ ، أمة البذل والإقدام  والبطولات ، 

مافقدنا سلائقنا ولكن فقدنا قادتنا ... من قادتنا البلاء ومن زعمائنا .



فماذا ينتظرون ؟ أليست فلسطين لنا ؟ أليست ديارنا ؟ أليس الصهيونيون لصوصاً غاصبين ؟

فإلى متى يبيت صاحب البيت في الشارع والمسدس في يده واللص ينام في البيت على السرير ؟
أتريدون أن نصير معرة تاريخ العرب وأن يلعننا الأحفاد ؟










.


♦ أكمل التدوينه ♦ Résuméabuiyad


.
الحبيب الأول

عن عائشه رضي الله تعالى عنها في شأن مالقيه أبو بكر من الأذى في سبيل
الله تعالى ، قالت :
( وثار المشركون على أبي بكر وعلى المسلمين فضربوهم في نواحي المسجد ضرباً
شديداً ، ووُطئ أبو بكر وضُرب ضرباً شديداً ، ودنا منه الفاسق عتبة بن ربيعة فجعل
يضربه بنعلين مخصوفتين ويُحرِّفهما لوجهه ، ونزا على بطن أبي بكر رضي الله
عنه حتى مايعرف وجهه من أنفه .

وجاءت بنو تيم يتعادون ، فأجلت المشركين عن أبي بكر ، وحملت بنو تيم أبا بكر في ثوب حتى
أدخلوه منزله ، ولايشكُّون في موته ، فتكلم آخر النهار ، فقال : مافعل رسول الله صلى الله عليه
وسلم ؟ قالوا : سالم صالح . قال أين هو ؟ قالت : في دار الأرقم ، قال :
فإن لله علي أن لا أذوق طعاماً ولا أشرب شراباً أو آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم

فلما أُدخل على رسول الله أكــبّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبَّله ،
وأكب عليه المسلمون ، ورقَّ له رسول الله صلى الله عليه وسلم رقّةً شديدة ،
فقال أبو بكر : بأبي وأمي يارسول الله ، ليس بي بأس إلا مانال الفاسق من وجهي ،
وهذه أمي برةٌ بولدها ، وأنت مباركٌ فادعها إلى الله ، وادع الله لها ، عسى الله أن يستنقذها
بك من النار ، قال ، فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاها إلى الله فأسلمت )


أحبُّك لاتفسير عندي لصبوتي ...... أُفَسِّرُ ماذا والهوى لا يفسر
السيره النبويه لابن كثير وروي في كتاب الخديث لخيثمه بن سليمان ،
باب اسلام أبي بكر الصديق رضي وفضائله حديث رقم ٦٦

 
للفرح دموع


عن عائشة رضي الله عنه أنها قالت : كان لايخطئ رسول الله أن يأتي أبي بكر
أحد طرفي النهار إمِّا بكرة ، وإمِّا عشياً .
حتى إذا كان اليوم الذي أذن الله فيه لرسوله في الهجرة والخروج من مكه من بين ظهري قومه
أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة في ساعة كان لايأتي فيها . قالت : فلما رآه أبو بكر
قال : ماجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الساعة إلا لأمر حدث .

فلما دخل تأخر له أبو بكر عن سريره ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم
وليس عند رسول الله أحد إلا أنا وأختي أسماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أخرج عني من عندك ، قال : يارسول الله ، إنما هما ابنتاي وما ذاك فداك أبي
وأمي قال : إن الله أذن لي بالخروج والهجرة .
فقال أبو بكر : الصحبة يارسول الله ؟ قال : الصحبة .
قالت عائشه : فوالله ماشعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحداً يبكي من الفرح
حتى رأيت أبا بكر يومئذ يبــــــــــــــكي ! !

ثم قال : يانبي الله إن هاتين الراحلتين كنت أعددتهما لهذا ، فاستأجرا عبدالله بن
أَريقط وهو مشرك يدُّلهما على الطريق ، ودفعا إليه راحلتيهما فكانتا عنده يرعاهما
لميعادهما ..

طفح السرور علي حتى أنني ...... من فرط ما قد سرني أبكاني
حديث رقم ١٠٣٢ وقال الألباني في فقه السيرة ص ١٦٠ : إسناده صحيح .



.


♦ أكمل التدوينه ♦ Résuméabuiyad


مختارات من مقالات في كلمات الجزء الثاني
لــ الشيخ الأديب / علي الطنطاوي رحمه الله وأسكنه الفردوس من الجنه 
ولي عوده لأستكمل بقية الدرر بإذن الله ومشيئته  :)
.


.

 جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشكو اليه زوجته , فوجد زوجة عمر
( عمر الشديد المخيف ) تستطيل عليه بلسانها , فرجع . فرآه عمر فنــاداه فقال له : ياأمير المؤمنين ,
جئت أشكو إليك امرأتي , فوجدت عندك مثل الذي أشكو منه ! فقال عمر رضي الله عنه : 
( احتملتها لحقوقٍ لها عليّ ) .

. . .

في الحديث الصحيح أن أعرابياً كان له دين على النبي صلى الله عليه وسلم فجاء
يطالبه بشدة وغلظة ، فانتهره الصحابه وقالوا : ويحك تدري من تُكلم ؟ قال : إني أطلب
حقي . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هلاَّ مع صاحب الحق كنتم ؟ هلاَّ مع صاحب
الحق كنتم ؟ ثم أرسل فاستدان مالاً فوفى الأعرابي دينه ، وزاده شيئاً كثيراً .
فقال الأعرابي : أوفيت أوفى الله لك . فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :
لاقدست أمة لايأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع .

سمعتم ؟ لاقدســت أمة لايأخذ الضعيف فيها حقه ، فهل يأخذ الضعيف حقه فينا كاملاً ؟
وإذا دخل دائرة من الدوائر ، هل يعامل معاملة القوي الغني صاحب النفوذ ؟
وإذا طالبك الضعيف المسكين بحق له ، هل تسرع إلى أداء حقه كما تسرع إلى أداء القوي الغني ؟
فكروا في الجواب الصحيح ، فإذا كان نعم ، فأنتم أمة مقدسه ،
وإن كان الجواب لا فـــ أنتم أدرى !
. . .
إننا سنُلقن أبناءنا في المهد أنشودة الثأر , ونرضعهم مع اللبن بغض الغاصبين .
إنه يستحيل أن تشتعل نار صهيون وحولها بحر زاخر من العروبة ,
ويستحيل أن يغلب مليون يهودي سبعين مليون عربي ,

لقد كان في تأريخنا أزمات أشد وأنكى , لقد عاشت للصليبين الغاصبين دول استمرت
أكثر من مئة سنه وحسب الناس أنها لن تزول , فأين هذه الدول ؟؟

إن اسرائيل ستذهب كما ذهبت .

إني لا أشك في ذلك , وإلا لشككت في ســـلائق العرب ,
وفي صـــدق محمد صلى الله عليه وسلم , وفي عــــدل الله .

. . .

لاتيأسوا ؛ إننا نمشي إلى خير . إنها لاتزال في الأرض الأوحال ، وفي السماء السحب ، ولكنها
أعقاب الشتاء، قد أقبل الربيع . إنه قد طلع الفجر فلا تخشوا بقايا الظلام على حواشي الأفق .



هنا تجدون البقيه مما اقتبسته







.
♦ أكمل التدوينه ♦ Résuméabuiyad







.

سئل الشيخ الإمام أبو عبدالله محمد ابن الشيخ الصالح تقي الدين أبي محمد أبي بكر المعروف
بابن قيم الجوزية ماتقــــــول السادة العلماء ، أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين ..
في رجلِ ابُتلي ببلية ، وعلم أنها إن استمرت به أفسدت دنياه وآخرته ، وقد اجتهد في دفعها عن نفسه
بكل طريق ، فما تزداد إلا توقداً وشدة ًفما الحيلة في دفعها ؟ وما الطريق إلى كشفها ؟
فرحم الله من أعان مبتلى ، والله في عون العبد ماكان العبد في عون أخيه ،
أفتونا مأجورين رحمكم الله .
فكتب الشيخ رضي الله عنه : الحمدلله ، أما بعد :
ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
[ ماأنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء ].
وفي صحيح مسلم من حديث جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( لكل داء دواء ؛ فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله ).
وهذا يعم أدواء القلب والروح والبدن وأدويتها ، وقد جعل النبي صلى الله عليه
وسلم الجهل داء ، وجعل دواءه سؤال العلماء .
وقد أخبر سبحانه عن القرآن أنه شفاء ، فقال تعالى :
(
ولو جعلنـــه قُرءاناً أعجميّاً لقالوا لولا فُصِّلت ءايـــته ءَأعجميٌّ وعربيٌّ قل هو للذين
ءامنوا هُدىً وشِفاءٌ
) فصلت :44
وقال :[ وننزل من القرءان ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ] الإسراء 82
و( من) هاهنا لبيان الجنس لا للتبعيض ؛ فإن القرآن كله شفاء ، كما قال في
الآيه المتقدمه ، فهو شفاء للقلوب من داء الجهل والشك والريب ، فلم  ينزل
الله سبحانه وتعالى من السماء شفاء قط أعم ولا أنفع ولا أعظم ولا أنجع في إزالة
الداء من القرآن .
وقد ثبت في _الصحيحين_ من حديث أبي سعيد قال : ( انطلق نفر من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها ، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب
فاستضافوهم ، فأبوا أن يضيوفهم ، فلدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شيء لاينفعه
شيء ، فقال بعضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا على حينا ، لعله أن يكون عند
بعضهم شي ء ، فأتوهم ، فقالوا : ياأيها الرهط ، إن سيدنا لدغ ، وسعينا له بكل شيء
فقال بعضهم : نعم والله إني لأرقي ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا ، فما أنا
براق حتى تجعلوا لي جعلا ، فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه ويقرأ :
( الحمدلله رب العالمين ) فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي ، ومابه قلبه ، فأوفوهم
جعلهم الذي صالحوهم عليه . فقال بعضهم :اقتسموا ، فقال الذي رقى : لا نفعل حتى
نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان ، فننظر بما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى
الله عليه وسلم فذكروا له ذلك فقال : ومايدريك أنها رقيه ؟ ثم قال :

قد أصبتم ، اقتسموا واضربوا لي معكم سهما ).

فقد أثر هذا الدواء في هذا الداء وأزاله حتى كأن لم يكن ، وهو أسهل دواء وأيسره ،
ولو أحسن العبد التداوي بالفاتحه لرأى تأثيرا عجيبا في الشفاء ,

ومكثت بمكه مدة يعتريني أدواء ولا أجد طبيبا ولا دواء ، فكنت أعالج نفسي بالفاتحة ،
فأرى لها تأثيرا عجيبا ، فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألما ، فكان كثير منهم يبرأ  سريعا .

ولكن هاهنا أمر ينبغي التفطن له ، وهو أن الأذكار والآيات والأدعيه التي يستشفى
بها ويرقى بها ، هي في نفسها نافعة شافيه ، ولكن تستدعي قبول المحل ، وقوة
همة الفاعل وتأثيره ، فمتى تخلف الشفاء كان لضعف تأثير الفاعل ، أو لعدم
قبول المحل المنفعل ، أو لمانع قوي فيه يمنع أن ينجع فيه الدواء .
وقال ابو ذر : < يكفي من الدعاء مع البر ، مايكفي الطعام من الملح > .



.

♦ أكمل التدوينه ♦ Résuméabuiyad


 

قد تتشابه الوجوه والاجساد .. لكنّ الأرواح لايمكن أن تتشابه ،
إنّها كالبصمات ! لكل واحدة منها ملامح تتفرد بها وصفات .

تسطيع أن تخفي كل شيء عن الناس ، لكنك لاتستطيع أن تخفي شيئاً عن الأم ..
سيكتشف العلماء ذات يوم حاسة جديده تُدعى حاسة الأمومة ، وسيجدون عليها
ألف برهان


من يُحب لايشتري سعادته بشقاء الناس

من يستطيع أن يُسكت نداءات الروح المشتاقه إلى توأمها الغائب الحزين ؟!
من يستطيع أن يقمع الآم الروح عندما يُضنيها الفراق ويوجعها الحنين ؟


نحن أمة كُتب عليها التحدي وأمه كهذه يجب ألاّ تنــام


كم يبدو الانسان تافهاً وحقيراً عندما يتخفف من انسانيته ويتحرك من الحياة كحيوان البراري يأكل حتى
التخمه , ويمارس الجنس مع أي عابر ثم يسترخي , ويغط في نوم غليظ , لاتوقظه منه إلاّ الرغبة والجوع






♦ أكمل التدوينه ♦ Résuméabuiyad





.


تجنَّبْتُــــهم والقَلْـــــب صـــابٍ إليهــــمُ      بنفسيَ ذاك المنزلُ المتَجَنَّبُ
إذا ذُكــروا أعرَضْـتُ لا عَنْ ملالةٍ       وذِكْــــرهمُ شـــيٌ إليَّ مـــحـــبَّبُ
على أنّهم أحْلَى من العيشِ عندنا     وأعذبُ مِن صَفْوِ الحياة وأطيبُ

لــ العباس بن الأحنف

. . .

قال ابن خلف : وحدثنا ابو بكر القرشي ، قال: حدثني أحمد بن العباس النميري قال :
حدثني أبو عثمان التَّيمي ، قال
:
( مر رجل براهبة من أجمل النساء ، فافتتن به ، فتلّطف في الصعود اليها ،
فأرادها على نفسها ، فأبت عليه ، وقالت : لاتغترَّ بما ترى ، فليس قط شيء .
فأبى حتى غلبها على نفسها وكان إلى جانبها مَجمَرةُ لُبانٍ ، فوضعت يدها فيها ، حتى احترقت ،
فقال لها بعد أن قضى حاجته منها : مادعاك إلى ماصنَعتِ ؟ قالت : إنك لما قهرتني على نفسي
خفت أن اشركك في اللذة فأُشارِكَك في المعصية
، ففعلت ذاك لذلك . فقال الرجل :
والله لاأعصي الله أبداً . وتاب مما كان عليه ) .

. . .

كتب أسبهدودست الدَّيْلمِيّ الشاعر إلى امرأة في صباه :

ماتقولين في فتى يهواكِ ..... ومُناهُ في كل وقت يراكِ
قد تخلَّى بالهمّ فيك وما يفـ .... ــتُر منه اللسان عن ذِكراكِ
  فأجابته :
لــستُ ممن يَبغَي الو
صال حــرامــاً .... إنّ فِعـــــــــلِ الحـــرامِ كالإشــــــراكِ
إن طلبت الحــــــــــــــــلالَ منّـــا أطعنَــــــا ..... ك وإلاّ فاعـــــــدل إلى الإمســـــــاك
إنّ خيــــرَ الأعمـــــــــــالِ ماكان عُقـــبا .... هُ نجـــــــــــاةً من الأذى والهَـــــــــلاكِ


. . .


عن المقداد بن الأسود ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( لَقَلْبُ ابن آدم أسرعُ انقلاباً من القِدْر إذا استجمعت غلياناً ) حديث صحيح

. . .

 
من الإغترار أن تُسيء فيُحسِن إليك ، فتترك التوبة توهُّماً أنك تُسامح في الهفوات
لــ أبو علي الرُّوْذْبَاري


. . .


سمــاعاً ياعبـــاد الله منــي      وميلوا عن مُلاحَــظةِ المِــــلاَح
فإن الحُّــــبَّ آخــــرُه المــنايا          وأوّلـــــــه شَبيــــهٌ باالــــمِزاح




.





♦ أكمل التدوينه ♦ Résuméabuiyad