مدونة شفيــر الذكــرى

بوجع بوهن وربما بفرح مُرتهن..بـِلا حَـزن بـِلا شجن وربما الوجع ولّى وارتحـل ( للكاتبه/ سُهى علي .. )





















أختكم بسيطة الحــرف / سُهى علي 
الحمد لله أنهيت المرحلة الجامعيه في قسم الدراسات الإسلاميه عام  1432 هـ ٢٠ - ٧ - ١٤٣٢ هـ



سُهى على بلاط التكشف
في صغري 
أخبرتني أمي الحبيبه أني نطقت باكراً وأني يومها كُنت شقيةً :$
 

فلسطين الأرض المباركه التي أحببتها كثيرا منذ أن وعيت ماحولي ولازلت أتذكر أني في العاشرة من
عمري خططت لذهاب خِفيةً الى هناك وكما يبدو لي أني فشلت وبقوه : )

كبرت لأجدني قد ثملت تعاليم والدتي التي لاتنفع لزماننا أبداً ابدا !
 

أُحب القهوة العربيه وأحتسي الحرف بحضورها .

أعترف بأنني  أنا من يرحـل عنهم أولا !
لأقف بعدها على شفير الذكرى بين أقبية معالم روحي 
مُـوجِعَه ومُتـَوَجِّعَه .

سحابةٌ لاتتكرر
ثمة ضوء ناصع البياض أنار لي عتمه .. قطراتٌ مباركه سقتني نبته
حتى وقفت لوحدي كما الآن ..
أستاذتي أسماء هي من أعني أتمنى أن تكون بخير وأن يجمعني الله بها على 

سررٌ متقابلين  .

جُرعــاتٌ 
  لم تكن عاديه أيضاً سقتنيها أستاذتي / نوره - وأختي / بوشاااا
فشكـراً مُمتد حتى النهايه .


قالوا بعدمـا قَـــرَأُوا لي : أني شخصٌ دائماً بائس وحزين
فأقول هنـا : لست كذلك لكنّي بشر وسحابة الحزن
لابد أن تُمطرني كما تُمطركم غير أنّي بحرفي أُدَوِنها فـ أتَعرّى أمامكم
فهوِّنوا عليكم :)


  زائرنا المُكرم رحمةً بـ أنفاس وقتك إن كنت على عجل
فـ أنا ( هنــا ) اختصرت لك من
نزف القلم ماهو مرئي فقط 
: )



شـــكراً لوقتٍ منحتموني اياه
ووقتـاً ماتعاً أرجوه لكم بين حُجراتِنا .






.